ابن الهائم
226
التبيان في تفسير غريب القرآن
20 - سورة طه 1 - السَّماواتِ الْعُلى [ 4 ] جمع عليا ( زه ) أي بالقصر تأنيث أعلى ، كالأكبر والكبرى ، واشتقاقه من العلوّ وهو الشّرف والرّفعة ، وأصله « العلوي » فقلبت الواو ياء على القياس كما في الدّنيا لثقل الصّفة . وأصل « العلى » « علو » فقلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها . 2 - الثَّرى [ 6 ] : التّراب النّديّ ، وهو الذي تحت الظاهر من وجه الأرض . 3 - وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ [ 7 ] : أي ترفع صوتك [ 49 / ب ] به ( زه ) 4 - آنَسْتُ [ 10 ] : أبصرت ، يقال للذي أبصر الشيء من بعيد فسكن « 1 » إليه : آنسه . 5 - بِقَبَسٍ [ 10 ] : أي شعلة من النّار . 6 - طُوىً [ 12 ] وطوى : يقرآن جميعا « 2 » . ومن جعله اسم أرض لم يصرفه . ومن جعله اسم الوادي صرفه ؛ لأنّه مذكر ، ومن جعله مصدرا ، كقولك : ناديت طوى وثنى ، أي مرّتين صرفه أيضا ( زه ) وفي « طوى » الذي يسن الغسل منه للإحرام فتح الطاء أيضا ؛ فهو مثلّث ، والفتح فيه أفصح . 7 - أُخْفِيها [ 15 ] : أسترها ، وأظهرها أيضا ، من « أخفيت » وهو من الأضداد « 3 » و أُخْفِيها « 4 » : أظهرها لا غير ، من « خفيت » [ زه ] والمضموم الهمزة الذي بمعنى أظهرها هو من « أخفى » الذي همزته للسّلب ، أي : أزيل خفاءها ، قاله أبو الفتح « 5 » .
--> ( 1 ) في الأصل « فما سكن » . ( 2 ) قرأ هنا وفي النازعات 16 بضم الطاء غير منون أبو عمرو ، وشاركه من السبعة نافع وابن كثير ، وقرأه الباقون ( وهم : ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ) طُوىً بضم الطاء مع التنوين ( السبعة 417 ، 671 ، والتذكرة 532 ، والمبسوط 247 ، والإتحاف 2 / 245 ) . ( 3 ) الأضداد لأبي حاتم 131 . ( 4 ) قراءة سعيد بن جبير ورويت عن الحسن ومجاهد ( المحتسب 2 / 47 ) . ( 5 ) المحتسب 2 / 47 . وأبو الفتح هو عثمان بن جنّي أزدي بالولاء عاش في القرن الرابع الهجري ، ولد بالموصل وبها نشأ ، تلقى عن طائفة من علماء اللغة والأدب ، ثم صحب أبا علي الفارسي . ومن مؤلفاته : الخصائص ، وسر صناعة الإعراب ، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها ( مقدمة محققي المحتسب ) .